ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٦ - الحديث ١٣٨
[الحديث ١٤]
١٤وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ:كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ يَدْخُلُ شَهْرُ رَمَضَانَ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقَعُ بِقَلْبِهِ زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ ع وَ زِيَارَةُ أَبِيكَ بِبَغْدَادَ فَيُقِيمُ فِي مَنْزِلِهِ حَتَّى يَخْرُجَ عَنْهُ شَهْرُ رَمَضَانَ ثُمَّ يَزُورُهُمْ أَوْ يَخْرُجُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يُفْطِرُ فَكَتَبَ ع لِشَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْأَجْرِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِ مِنَ الشُّهُورِ فَإِذَا دَخَلَ فَهُوَ الْمَأْثُورُ.
[الحديث ١٥]
١٥وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ
الولاية، فإن الصلاة لا تقبل إلا بها، و الطيب عند الصلاة، و لبس
الثياب الفاخرة عندها، فكلها داخلة في الآية. الحديث الرابع عشر:
قوله عليه السلام: فهو المأثور قال في القاموس: أثر يفعل كذا كفرح طفق، و على الأمر عزم، و له تفرغ، و آثر اختار [١]. انتهى.
فالمعنى: أنه المختار، أو المعزوم عليه، أو الذي ينبغي أن يشرع فيه.
و يدل على مرجوحية الإفطار للزيارة، و يمكن حمله على التقية أو الاتقاء، لأنها لا تكون أقل فضلا من مشايعة المؤمن و استقباله، و قد رخص فيهما الإفطار، مع أن زيارة ليالي القدر و العيد قد ورد التأكيد فيها، و لا يتيسر لأهل الكوفة و أمثالهم المخاطبين غالبا بتلك الأخبار بدون الإفطار.
الحديث الخامس عشر: مجهول.
[١]القاموس المحيط ١/ ٣٦٢.